بإغلاقه لجلسة تداولات اول أيام الأسبوع أمس الاثنين عند مستويات 3123 دولار للأونصة سجل المعدن الأصفر مكاسب في الربع الأول من العام الجاري بلغت 19.3% مسجلا أفضل اداء ربعي له منذ العام 1986 عام كارثة تشيرنوبيل منها مكاسب في مارس فقط بأكثر من 9% بواقع 267 دولار.
ارتفاع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واوروبا والتي صاحبها ارتفاع في الطلب على الملاذات الأمنة والتي يتصدرها الذهب بالإضافة لتوقعات البنك الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في العام الجاري والطلب القوي من البنوك المركزية وزيادة التدفقات في صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب وحدة التوترات التجارية بعد حرب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب والتي ينوي فرضها في القريب العاجل كلها أسباب ساعدت في هذه المكاسب للذهب في الربع الأول من العام الجاري.
اخر التقارير الصادرة عن كومكس التابعة ل CME تشير الي ان الذ1هب المخزن في مستودعاتها في الولايات المتحدة الامريكية وصل الي اعلي مستوياته على الاطلاق بواقع 43.3 مليون اونصة بقيمة 135 مليار دولار مقارنة ب 17.1 مليون أونصة في نوفمبر عند انتخب ترامب الامر الذي يعكس الطلب العالمي المرتفع على المعدن الأصفر في الربع الأول من العام الجاري.
وتترقب الاشواق والمستثمرين احدث بيانات مجلس الذهب العالمي لتقرير الربع الأول من العام لمشتريات البنوك المركزية حيث تشير التوقعات بانه قد يكون مرتفعا فيما رفعت اغلب المؤسسات المالية من توقعاتها لأسعار الذهب للعام الجاري حيث رفعت جولدمان ساكس من توقعاتها لسعر الأونصة الي 3300 دولار بنهاية العام مقارنة ب3100 في توقعات سابقة حيث أشار تقرير جولدمان ساكس بان البنوك المركزية وخاصة الأسواق الناشئة قد عززت من مشترياتها للذهب بخمسة اضعاف منذ العام 2022 فيما رفع بنك اوف امريكا من توقعاته الي 355 دولار بنهاية العام .
عامل إضافي ساهم في مكاسب الذهب في الربع الأول وهو تراجعات المؤشر العام للدولار الأمريكي والذي خسر حوالي 4.5% بإغلاقه الجلسة الشهرية والربع سنوية أمس الاثنين عند مستويات 103.87.
ويتداول الذهب منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء عند مستويات 3135 دولار للأونصة مرتفعاً بحوالي 0.411% بعد ان اختبر مستويات 3148 دولار مطلع الجلسة فيما تتراجع الفضة بحوالي 0.28% بتداولها عند مستويات 33.97 دولار للأونصة بعد مكاسب شهرية تتجاوز ال 3% في مارس.