ابقي بنك كندا المركزي معدلات الفائدة المستهدف لليلة واحدة دون تغيير عند 2.25% كما التوقعات للاجتماع الرابع على التوالي والذي تم الإعلان عنه قبل لحظات اليوم الأربعاء ال 18 من مارس كما ابقي على سعر الفائدة على البنوك عند 2.50% وسعر الفائدة على الودائع 2.20%.
وجاء في التقرير الصادر عن البنك بان الحرب في الشرق الأوسط قد تسببت في تقلبات أسعار الطاقة العالمية والاسواق المالية ورفعت من حدة المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي مما سيتسبب في زيادة التضخم العالمي على المدي القريب.
بعد نمو الناتج المحلي الإجمالي في كندا بنسبة 2.4% في الربع الثالث انكمش الاقتصاد في الربع الرابع بنسبة 0.6% وكان أضعف من المتوقع وما زال البنك يتوقع نموا معتدلا في ظل التكيف مع التعريفات الجمركية.
انخفض التضخم وفقا لمؤشر أسعار المستهلك الي 1.8% في فبراير بعد ان كان 2.3% في يناير وقد تتسبب الحرب المندلعة في ارتفاع أسعار البنزين مما سيرع التضخم في الأسهم المقبلة.
في ظل هذه الظروف راي البنك بان تثبيت سعر الفائدة في اجتماع اليوم مناسبا وسيواصل البك تقييم تأثير التعريفات الجمركية وتطورات الصراع في الشرق الأوسط ونقيم تأثيرها على النمو والتضخم وان البنك في اتم الاستعداد للاستجابة حسب الحاجة ويلتزم بضمان استمرار ثقة الكنديين في استقرار الأسعار خلال هذه الفتره من الاضطرابات العالمية.
.