تترقب الأسواق خلال جلسة اليوم الثلاثاء في الجلسة الأمريكية جلسة استماع لرئيس مجلس الفيدرالي الأمريكي جيروم باول امام الكونغرس في الشهادة النصف سنوية والتي تنعقد مرتين في العام ويكملها غداً أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب .
في اخر تصريحاته في فبراير اشار جيروم باول بأن عملية خفض التضخم قد بدأت ولكنها تستغرق بعض من الوقت قبل أن تأتي أرقام يناير بأقوى من التوقعات وعليه سينصب التركيز اليوم على هل سيستمر باول في تهدئة الأسواق بأن الفيدرالي يسير في الطريق الصحيح للحد من ارتفاعات التضخم ام انه سيغير من وجهة نظره ويلمح بأن التضخم في حاجة لمستويات فائدة أعلى من المتوقع سابقاً خاصة وانها ستكون الأولى بعد أرقام التضخم الصادرة قبل اسبوعين .
بعد أرقام الوظائف الاخيرة في يناير وأرقام التضخم ارتفعت مخاوف وتوقعات الأسواق مع تأكيد عدد من أعضاء الفيدرالي الأمريكي بأن يستمر الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية ويذهب ابعد مما كان متوقعاً لترتفع توقعات العقود الآجلة بواسطة أداة الFEDWatch من CME واصبحت ترى الان رفعاً لمعدلات الفائدة بواقع 50 نقطة اساس في اجتماع مارس بحوالى 27.4% مقارنة بأقل من 10% قبل الأرقام الاخيرة فيما اصبحت ترى مستويات الذروة للفائدة الأمريكية عند 5.4% أو أعلى .
الدولار الأمريكي يتداول عند مستويات 104.25 صباح اليوم دون تغيير عن اسعار الافتتاح ومتراجعاً ب0.70% منذ مطلع الاسبوع بعد تراجع لعوائد سندات الخزانة الأمريكية قبل ساعات عن شهادة باول والتي سيكون لها تأثبر مباشر على تحركات الدولار .
اي تلميحات من باول بأن الفيدرالي في حاجة لتشديد أقوى للسياسة النقدية ترتفع معها ذروة معدلات الفائدة المتوقعة من الفيدرالي ستدعم ارتفاعات الدولار الأمريكي وستؤثر سلباً على اسعار الاسهم والمعادن والسلع والعكس في حال كرر باول تصريحاته الاخيرة بأن عملية خفض التضخم مستمرة وليس هنالك حاجة لتشديد اضافي في الوقت الحالي .